رفعت الجلسة
في سجن الحزن اقبع
مكبلاً بسلاسل الخذلان
أبكي القهر وأحلام مزجاة ..
فلا بصيص أمل بالنجاة يواسيني
ولا أمل بالموت يُسليني
يقتادني جندك لأحاكم بجريمة الولأء لك
نعم أذنبت .. وأقر بجريمتي
فما كان ينبغي أن أبايعك الملك وأقاسمك عرش الحب فيه
نعم أذنبت ..
لاختلاسي لحظات سعادة من عينـيك
وجشعي في امتلاء قلبي بك
وأستراقي النظر لحلم امتلاك قلبك
نعم أذنبت ..
وجيوش من الدموع ما استطاعت أن تترافع عني
ومشاع رمابرحن بلاطك ماقبلت شفاعتهن
وتوسلات احاسيس ولائي لك رددتهن إلي خائبات
تضج قاعة محاكمتي بالعويل والبكاء
هاهم جندك وجيشك يقتادونني
وهاهم حاشيتك ومستشاروك حولك
....
وطرقات مطرقتك تصم قلبي إيذاناً بالحكم
حكمت محكمة قسوتك العامه ..
بجلدي مدى الحياة بذكراك
وانا لحكمك مذعن ..
وليس لي الا عتناق الصبر
ورُفعت الجلسه
استئنفت المحاكمة
قال القاضي
ما شكواكي يا عاشقة
فقالت
بدأت أبتسم سيدي القاضي
بعدما طال بكائي وزال همي وتشت حزني
بعد ليالي وليالي طوالي
بعدما يا سيدي تيقنت أن زواله من المحال
هذا الرجل يا سيدي
يبكيني
يجرحني
يعذبني
يميتني مرة ويحييني الاف مرات
انه يأتي فقط سيدي القاضي ليميتني
يرسم دموعي ويعشقها
ويحيى سيدي حين يراني
في حكاياته اتعجب
وفي قراراته أسئل
وفي عشقه للاخرى اندل
وفي كل مرة اتسامح واهجر لكنه سيدي يعود
ويضمني وينفر
يعشقني سيدي في قصصه وفي كل موال
فذات مرة احبني
وقال لي سيدي بلسانه انه لقلبي ميال وأنني سيدي على البال
وانه لن يعقد الترحال
سألني الامس عن فرحتي فقلت له سيدي انها من عنده مرسال
تعجب سيدي ولم يستطيع النظر للمقل واعلنت وجنتيه الخجل
فاحتار سيدي القاضي لكنه رسم الجواب واعلن الامال
ونفس الليلة سيدي جدد الوصال مع امرة قال لي عنها انها محال
هذا الرجل يا سيدي يؤلمني فانا لعشقه مُسَلّمة
وهو يا سيدي على الدوام يجرحني
انا يا سيدي القاضي اطالبه بليالي الشاكية وايامي الباكية
اطالبه بحقي ان يرد لي قلبي واطالبه سيدي ان يبتعد عن الوعد
لانه قلبي المريض يا سيدي لا يعرف سوى ان يصدقه
اطالب سيدي ان يرد لي احلامي وابتسامتي وطيبتي
ويرد كل خيباتي ومع هذا كله سيدي القاضي
اسامحه حين يأتي فلي قلب مسكين
لا يعرف الانين من شخص احببته
حتى الموت
لذلك سيدي ارفع عنه الحكم فان كنت احببته فذاك شأني
كما هو شأنه في قلبه قد يحمل غيري لكني أحمله بما في قلبه
سيدي فارفق عليه في الحكم ودعه ينصرف لحاله ان وجد قلبي له
مستمعا فليأتي وان استمع لقب اخر فليذهب
فانا من اشتكيت وانا من حاميت وتحملت
وانا من عفوت
فقال القاضي
رفعت الجلسة
والحكم لكم
حسناااااااااااات
في سجن الحزن اقبع
مكبلاً بسلاسل الخذلان
أبكي القهر وأحلام مزجاة ..
فلا بصيص أمل بالنجاة يواسيني
ولا أمل بالموت يُسليني
يقتادني جندك لأحاكم بجريمة الولأء لك
نعم أذنبت .. وأقر بجريمتي
فما كان ينبغي أن أبايعك الملك وأقاسمك عرش الحب فيه
نعم أذنبت ..
لاختلاسي لحظات سعادة من عينـيك
وجشعي في امتلاء قلبي بك
وأستراقي النظر لحلم امتلاك قلبك
نعم أذنبت ..
وجيوش من الدموع ما استطاعت أن تترافع عني
ومشاع رمابرحن بلاطك ماقبلت شفاعتهن
وتوسلات احاسيس ولائي لك رددتهن إلي خائبات
تضج قاعة محاكمتي بالعويل والبكاء
هاهم جندك وجيشك يقتادونني
وهاهم حاشيتك ومستشاروك حولك
....
وطرقات مطرقتك تصم قلبي إيذاناً بالحكم
حكمت محكمة قسوتك العامه ..
بجلدي مدى الحياة بذكراك
وانا لحكمك مذعن ..
وليس لي الا عتناق الصبر
ورُفعت الجلسه
استئنفت المحاكمة
قال القاضي
ما شكواكي يا عاشقة
فقالت
بدأت أبتسم سيدي القاضي
بعدما طال بكائي وزال همي وتشت حزني
بعد ليالي وليالي طوالي
بعدما يا سيدي تيقنت أن زواله من المحال
هذا الرجل يا سيدي
يبكيني
يجرحني
يعذبني
يميتني مرة ويحييني الاف مرات
انه يأتي فقط سيدي القاضي ليميتني
يرسم دموعي ويعشقها
ويحيى سيدي حين يراني
في حكاياته اتعجب
وفي قراراته أسئل
وفي عشقه للاخرى اندل
وفي كل مرة اتسامح واهجر لكنه سيدي يعود
ويضمني وينفر
يعشقني سيدي في قصصه وفي كل موال
فذات مرة احبني
وقال لي سيدي بلسانه انه لقلبي ميال وأنني سيدي على البال
وانه لن يعقد الترحال
سألني الامس عن فرحتي فقلت له سيدي انها من عنده مرسال
تعجب سيدي ولم يستطيع النظر للمقل واعلنت وجنتيه الخجل
فاحتار سيدي القاضي لكنه رسم الجواب واعلن الامال
ونفس الليلة سيدي جدد الوصال مع امرة قال لي عنها انها محال
هذا الرجل يا سيدي يؤلمني فانا لعشقه مُسَلّمة
وهو يا سيدي على الدوام يجرحني
انا يا سيدي القاضي اطالبه بليالي الشاكية وايامي الباكية
اطالبه بحقي ان يرد لي قلبي واطالبه سيدي ان يبتعد عن الوعد
لانه قلبي المريض يا سيدي لا يعرف سوى ان يصدقه
اطالب سيدي ان يرد لي احلامي وابتسامتي وطيبتي
ويرد كل خيباتي ومع هذا كله سيدي القاضي
اسامحه حين يأتي فلي قلب مسكين
لا يعرف الانين من شخص احببته
حتى الموت
لذلك سيدي ارفع عنه الحكم فان كنت احببته فذاك شأني
كما هو شأنه في قلبه قد يحمل غيري لكني أحمله بما في قلبه
سيدي فارفق عليه في الحكم ودعه ينصرف لحاله ان وجد قلبي له
مستمعا فليأتي وان استمع لقب اخر فليذهب
فانا من اشتكيت وانا من حاميت وتحملت
وانا من عفوت
فقال القاضي
رفعت الجلسة
والحكم لكم
حسناااااااااااات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق