الأربعاء، 6 فبراير 2013



دق قلبي فاسكننى الروض والرياضا 
فنهر العشق بالحبيب في الاضلع فاضا 
تراقصنى لمساته فابيت في لحون
مسافرة بلا جواد ولا ابدي اعتراضا
كانى في يد ربان سفينة
وكانه شال التلج ناصع البياضا
قلبي يكاد يملكنى ويسكننى
فاهب له حنينا وانتفاضا 
ولى قلب تؤرقنى رؤاه
اذاعشق الهوى يسكن اللحاضا 
تخمد كل النيران وابقى 
لنار الحب في روحى شواضا
فماذنبي اذا خفقت لحون
باعماقي وشئت لها الحفاضا 
عجبت لمن يرى في الحب اثما
ويبدى من نسائمه امتعاضا 
فلولا الحب ماعمرت نفوس 
وكانت في يد الدنيا رضاضا
فحبل العمر احسه قصيرا 
وحبل الشوق يابى الانقراضا
اي شوق هذا يحملنى 
الى ارض حبه افتراضا


في بعدك ...انينى
ممزقة ..الجنبات 
مقطوعة.. الحنين
اتركك بحبي احيا
به منذ..... سنين
في انتضارك كنت 
اترقب
عودة الحب... الامين 
اضع راسي على صدرك
اجدك .....تنادينى
شامخ في قلبي... تعلو
في عينى مرفوع الجبين
لاتترك قلبا... باع
الدنيا لاجلك منذ حين
فانا 
للوعتك احيا حبا
اريده بيننا لاتم دينى



نمت في جفن العين حبيبي



واغمضت عيني تحت جفوني



نمت ورقدت بين الضلوع



واسمعتك دقات قلبي


دقة بعد دقة في خشوع



اهوى الكلام لاجلك



واهوى مايعجبك حبيبي



واسمو بحبك الى العلا



واقطف لك لآلىء النجوم



في جيدى اعلقها



في معصمي أُوسدها



وتقف الالىء عندك



خجلة



وتقول


"



انا انيرُ العالم وأهدي السبيل



واليومَ اهدى لِجمالٍ جميل !!



اليومَ أفل ضوئي وخمد



اين علقتموني يابشر



في جيد العاشقة وانتشر



نورها على ضوئي طغى



وما بقي لي من نور



ايجعل في قلب عاشقها السرور



اتعجبك الحبيبة الى حد الغرور



أأنت من سار في ظلمة بلا نور


واهتديت بنور حبيبتك المستور
تعليمات عليا

تحت سقف أحلام بلا أجنحة 
طفلة تهذي بذات الصفة 
تحتويها ظلمة ولابصيص لنور
على القيلولة تنام لتبقى في ظلمة معزولة 
تحتاج لحلم يريحها تتطاول تتكبر 
وتصغر وتقصر 
مدفونها حي يروي يعاني جراح الفقد 
رفيقها حزن دائم تشقه فرحة عرجاء 
اسنانها مفقودة تتساقط مع كل ضحكة 
حنينها لأنثى
أنثى من ترانيم الحروف
من لغة النور !
من عطر زهرة برية لم يلمسها أحد
من همس الشعر !!
تتمزق روحها كأوراق ذابلة
بحثا عنه
تتخيل وتنمو تتذكر ثم تكسر 
تسئل بلا معنى تجاوب بلا ان تفهم 
تحن لرفقة ،ولوليمة لم تشبع 
تسحقها ستائر الضباب
مع خيبة اشتهائها لأمل يبدو سراب
وللحظة لا تعقل ،ترمم صداعها 
وتسكّنه بنزف قلم 
تحاكي، تجاري ،تجامل، تتضاخم المعانى عندها 
وتتوه وسط الكلام 
رائحة الأمل تبتعد منها لعمق هوة اليأس .
يركض بها في فضاء السراب اللامتناهى !
في ليلة قمرية ....بقصة وأمسية شعرية 
اقترب مخاض اللحظة دون ان يتوجع الرحم 
فافسد ود اد النفس 
لقيطا من كلام فاسد 
لحظة تحول الجوار من رد وحوار 
يحول بينها الكلام ويبقى شوكة لايام 
يتموج قلبها ويهجر ولاكبادها 
تنظر تدمع العين السائلة 
والجوف باطنه يكثر 
شوقها في لحظة نما 
لبعد لم يبدئ 
وعسير المخاض يزداد 
و لولادة فقد جديد يحتاج 
تعدو تبكي تسير وسط الشوارع 
تتوه بين الاركان 
ذاكرة الجسد تناست 
وظل العقل وحده يبحث ويعجز 
تستعير رداءا ابيض 
تستر بها خيبتها السوداء 
تترقب لحظة تتأجج فيها 
وتعلن انتفاضة عقمها 
لكنها للرداء تحمل 
ولذات الهم تتفقد 
توجع قلم حسنات ونزف الام انثى 
رفعت الجلسة


في سجن الحزن اقبع 
مكبلاً بسلاسل الخذلان 
أبكي القهر وأحلام مزجاة ..
فلا بصيص أمل بالنجاة يواسيني 
ولا أمل بالموت يُسليني



يقتادني جندك لأحاكم بجريمة الولأء لك 
نعم أذنبت .. وأقر بجريمتي 
فما كان ينبغي أن أبايعك الملك وأقاسمك عرش الحب فيه 
نعم أذنبت ..
لاختلاسي لحظات سعادة من عينـيك
وجشعي في امتلاء قلبي بك 
وأستراقي النظر لحلم امتلاك قلبك 
نعم أذنبت ..
وجيوش من الدموع ما استطاعت أن تترافع عني 
ومشاع رمابرحن بلاطك ماقبلت شفاعتهن 
وتوسلات احاسيس ولائي لك رددتهن إلي خائبات



تضج قاعة محاكمتي بالعويل والبكاء 
هاهم جندك وجيشك يقتادونني 
وهاهم حاشيتك ومستشاروك حولك 
....
وطرقات مطرقتك تصم قلبي إيذاناً بالحكم

حكمت محكمة قسوتك العامه ..
بجلدي مدى الحياة بذكراك 
وانا لحكمك مذعن ..
وليس لي الا عتناق الصبر

ورُفعت الجلسه

استئنفت المحاكمة 
قال القاضي
ما شكواكي يا عاشقة
فقالت
بدأت أبتسم سيدي القاضي
بعدما طال بكائي وزال همي وتشت حزني
بعد ليالي وليالي طوالي
بعدما يا سيدي تيقنت أن زواله من المحال
هذا الرجل يا سيدي
يبكيني
يجرحني
يعذبني
يميتني مرة ويحييني الاف مرات
انه يأتي فقط سيدي القاضي ليميتني
يرسم دموعي ويعشقها
ويحيى سيدي حين يراني
في حكاياته اتعجب
وفي قراراته أسئل
وفي عشقه للاخرى اندل
وفي كل مرة اتسامح واهجر لكنه سيدي يعود
ويضمني وينفر
يعشقني سيدي في قصصه وفي كل موال
فذات مرة احبني
وقال لي سيدي بلسانه انه لقلبي ميال وأنني سيدي على البال
وانه لن يعقد الترحال
سألني الامس عن فرحتي فقلت له سيدي انها من عنده مرسال
تعجب سيدي ولم يستطيع النظر للمقل واعلنت وجنتيه الخجل
فاحتار سيدي القاضي لكنه رسم الجواب واعلن الامال
ونفس الليلة سيدي جدد الوصال مع امرة قال لي عنها انها محال
هذا الرجل يا سيدي يؤلمني فانا لعشقه مُسَلّمة
وهو يا سيدي على الدوام يجرحني
انا يا سيدي القاضي اطالبه بليالي الشاكية وايامي الباكية
اطالبه بحقي ان يرد لي قلبي واطالبه سيدي ان يبتعد عن الوعد
لانه قلبي المريض يا سيدي لا يعرف سوى ان يصدقه
اطالب سيدي ان يرد لي احلامي وابتسامتي وطيبتي
ويرد كل خيباتي ومع هذا كله سيدي القاضي
اسامحه حين يأتي فلي قلب مسكين
لا يعرف الانين من شخص احببته
حتى الموت
لذلك سيدي ارفع عنه الحكم فان كنت احببته فذاك شأني
كما هو شأنه في قلبه قد يحمل غيري لكني أحمله بما في قلبه
سيدي فارفق عليه في الحكم ودعه ينصرف لحاله ان وجد قلبي له
مستمعا فليأتي وان استمع لقب اخر فليذهب
فانا من اشتكيت وانا من حاميت وتحملت
وانا من عفوت
فقال القاضي
رفعت الجلسة
والحكم لكم
حسناااااااااااات 



الثلاثاء، 5 فبراير 2013


قسوة حضن
صدفة اخترتك من بينهم
لكنك بخدعة رميتني
كتبتك حضنا فمحوتني
وحضنتك
شوقا
عشقا
همساً
فحضنتني
غدرا وخذلانا فمزقتني
ورقة طار عشقك بها
رميا فوق النيران
اوقدتني
رمادا بعثرتني
وماءا سقيتني
والقيتني .
بمرايا العشق كسرتني
نظرت اليك طفلة
و رجلا كنت فامسكتني
حضنت فيك المستقبل
فعصيتني
وتركت الاشواق لتخنقني
نار الغياب تناسيتها
وتذكرت متى تناسيتني
حرقة جمرك لا تنطفئ
فلهفتها في فرشتي تشتعل
لتحرقني 

كان يامكــــــــــان
في حديث العصر والزمان 
بنت تعشق ابن الجيران 
ينبتان الزرع والورد والاقحوان 
نمت قصتهما كما نما البستان 
تقطف الورد وتهديه للقلب الولهان 
يقطف الزهر ويقطره ف كل مكان 
يفيض عشقهما كما لم تراه قصة اثنان 
تحكيه الصبايا وتردده النسوان 
كتب علي ابواب المدينه الي ان صار ديوان 
سمع القصة وزير السلطان 
وهرول للملك لينّم بلسان 
امر باحضارهما بكل طغيان 
وقسى قلبه وأمر السجان 
ان يقتل الفتى ليكتمل الحرمان 
لتضل أنثاه رهينة الملك السعران 
وأمر بقطع راس الفتى الحيران 
لكنه حدث ما لم يكن ف الحسبان 
والسياف يُحظر السيف باتقان 
سلّته العاشقه وقطعت راس السلطان 
صاح الحضور بصوت لم يسمعه انس ولاجان 
يحيا العشق الذي خلصنا من الجبروت والطغيان 
وعاشا العاشقان في القصر تحت امارته بكل امان 
ونسو ما حدث لهم من وقع الاحزان 
وخلصت حدوثتنا 
ونلتقي في حدوثة ثانية بقلم
حسناااااااااات