كان يامكــــــــــان
في حديث العصر والزمان
بنت تعشق ابن الجيران
ينبتان الزرع والورد والاقحوان
نمت قصتهما كما نما البستان
تقطف الورد وتهديه للقلب الولهان
يقطف الزهر ويقطره ف كل مكان
يفيض عشقهما كما لم تراه قصة اثنان
تحكيه الصبايا وتردده النسوان
كتب علي ابواب المدينه الي ان صار ديوان
سمع القصة وزير السلطان
وهرول للملك لينّم بلسان
امر باحضارهما بكل طغيان
وقسى قلبه وأمر السجان
ان يقتل الفتى ليكتمل الحرمان
لتضل أنثاه رهينة الملك السعران
وأمر بقطع راس الفتى الحيران
لكنه حدث ما لم يكن ف الحسبان
والسياف يُحظر السيف باتقان
سلّته العاشقه وقطعت راس السلطان
صاح الحضور بصوت لم يسمعه انس ولاجان
يحيا العشق الذي خلصنا من الجبروت والطغيان
وعاشا العاشقان في القصر تحت امارته بكل امان
ونسو ما حدث لهم من وقع الاحزان
وخلصت حدوثتنا
ونلتقي في حدوثة ثانية بقلم
حسناااااااااات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق