الأربعاء، 6 فبراير 2013

تعليمات عليا

تحت سقف أحلام بلا أجنحة 
طفلة تهذي بذات الصفة 
تحتويها ظلمة ولابصيص لنور
على القيلولة تنام لتبقى في ظلمة معزولة 
تحتاج لحلم يريحها تتطاول تتكبر 
وتصغر وتقصر 
مدفونها حي يروي يعاني جراح الفقد 
رفيقها حزن دائم تشقه فرحة عرجاء 
اسنانها مفقودة تتساقط مع كل ضحكة 
حنينها لأنثى
أنثى من ترانيم الحروف
من لغة النور !
من عطر زهرة برية لم يلمسها أحد
من همس الشعر !!
تتمزق روحها كأوراق ذابلة
بحثا عنه
تتخيل وتنمو تتذكر ثم تكسر 
تسئل بلا معنى تجاوب بلا ان تفهم 
تحن لرفقة ،ولوليمة لم تشبع 
تسحقها ستائر الضباب
مع خيبة اشتهائها لأمل يبدو سراب
وللحظة لا تعقل ،ترمم صداعها 
وتسكّنه بنزف قلم 
تحاكي، تجاري ،تجامل، تتضاخم المعانى عندها 
وتتوه وسط الكلام 
رائحة الأمل تبتعد منها لعمق هوة اليأس .
يركض بها في فضاء السراب اللامتناهى !
في ليلة قمرية ....بقصة وأمسية شعرية 
اقترب مخاض اللحظة دون ان يتوجع الرحم 
فافسد ود اد النفس 
لقيطا من كلام فاسد 
لحظة تحول الجوار من رد وحوار 
يحول بينها الكلام ويبقى شوكة لايام 
يتموج قلبها ويهجر ولاكبادها 
تنظر تدمع العين السائلة 
والجوف باطنه يكثر 
شوقها في لحظة نما 
لبعد لم يبدئ 
وعسير المخاض يزداد 
و لولادة فقد جديد يحتاج 
تعدو تبكي تسير وسط الشوارع 
تتوه بين الاركان 
ذاكرة الجسد تناست 
وظل العقل وحده يبحث ويعجز 
تستعير رداءا ابيض 
تستر بها خيبتها السوداء 
تترقب لحظة تتأجج فيها 
وتعلن انتفاضة عقمها 
لكنها للرداء تحمل 
ولذات الهم تتفقد 
توجع قلم حسنات ونزف الام انثى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق